
من الثابت في كل أقطار الدُّنا ـ المتحوِّل عندنا ـ أنَّ العِلم مَدني ، ينمو في البيئات المستقرة الهادئة ، بعيدٌ كل البعد عن المنغِّصات و عوامل الاستفزاز و الشُّرود ، سواء كان ذلك الشرود في المكان أو في الذهن ، و ليس الأمر بالعجيب أو المستغرب ، فأداة العلم و باعثه هو التفكير السليم المتأني ، و الروية التي تعتمد التَّمعُّنَ و المراجعة و التنقيح ، و كلما كان الاستقرار مستودعا لذلك كانت نتائج القريحة غاية في النضج و السلامة من العيوب .



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









