
لم يعد مصير الرئيس السوري بشار الاسد وحكمه هو الموضوع الرئيسي في الازمة السورية في المستقبل المنظور على الاقل، فالتدخل العسكري التركي في شمال شرق سورية، واحتلاله مدينة جرابلس مدعوما بوحدات من المعارضة السورية المسلحة، سرق كل الاضواء، وخلط الاوراق، وارسى اسس معادلات سياسية وعسكرية جديدة، قد تطيل من عمر الازمة وتجمّد الحلول السياسية المقترحة لاشهر او سنوات.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









