صحيح إن أمريكا بلد قوى مستقر وديموقراطى، وبه مؤسسات كبيرة ومهمة، تهتم بالتفوق والبقاء فى القمة. تسعى لقيادة العالم منذ قرن تقريبا بكل الطرق بما فيها القوة وأساليبها المتعددة. وتفوقت فى الادارة وفى التعليم والسياسة والاقتصاد والأمن وغيرها.
أظهر الرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ الغزواني خلال السبعين يوما المنصرمة من مأمورية الاجماع الوطني ولم الشمل قيما مشتركة لتخليق الحياة السياسية وإدارة شؤون البلد برزانة.
فقد كان التشاور بما يحمل من دلالات الضبط والحكمة والاعتراف بالتعدد والتنوع في الرؤى والمشارب مع الالتزام الصارم بفلسفة دولة القانون والحريات احدى كليات المشهد السياسي الجديد الذي يحقق سنن تبادل وجهات النظر في تطبيع هادئ ومسؤول للعلاقات بين
لم تشهد الولايات المتحدة الأميركية في السابق ما تعيشه هذه الأيام من عنفٍ كلامي كبير يصدر عن رئيسها ترامب ضدّ معارضيه من الحزب الديمقراطي وفي مواجهة العديد من المؤسّسات الإعلامية، بل حتّى ضدّ موظّفين في إدارته وعاملين في أجهزة أمنية يقومون بواجبهم كما نصّت عليه القوانين الأميركية.
تسعى وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي هذه الأيام ضمن البرنامج الاستعجالي الذي يقوم به معالي وزير الشوؤن الإسلامية والتعليم الأصلي السيد الداه ولد سيدى أعمر طالب، حول النهوض بقطاعه وتجسيدا للتعهدات التي حملها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على عاتقه في برنامجه الانتخابي الطموح إلى عصرنة وتسيير وتفعيل مؤسسة الزكاة والأوقاف.
في عام 1963 مع اندلاع ثورة ازواد الأولى ضد مالي التي قادها سياسيا الأمير محمد علي الأنصاري أمير طوارق تمبكتو الشقيق الأكبر لمحمد المختار أمير خويبة رأس الماء الذي ضمها لموريتانيا بمساعدة امراء الحوض وأعادتها فرنسا لمالي في ترسيم الحدود عام 1964 وتم تسليم قادتها لإنجاح وساطة موديبو كيتا في حرب الرمال المغربية - الجزائرية حول تندوف صدر عن الرئيس المختار ولد داده تصريحه الشهير " موريتانيا طائر لا يطير إلا بجناحيه أزواد والصحراء الغربية " وكانت بلا
مؤرق ان البيظان وجمال فنهم وكاريزماحكامة واستبشار قلوبهم التي حكموا بها لقرون ترحل وليس هناك مركز دراسات ولا قناة ثقافية ولا ديوان للحسانية ولا كراسي علمية شنقيطية ولا مسارح ولا مراكز احياء لعلوم العصر ولا منظمات للمكتبات او العلوم النفيسة
لم يكن المشهدُ مألوفاً عربيا في مطلع آب/أغسطس الماضي. رئيسٌ موريتاني مُنتخبٌ ديمقراطياً، يسلّم رئيسا مُنتخباً ديمقراطياً أيضا مقاليد السلطة. تم التناوب سلميا بين محمد ولد عبد العزيز، ومحمد ولد الشيخ الغزواني بحضور عربي ودولي وتأييد شعبي لخطوةٍ جعلت بلاد ا
إن الإشادة الكبيرة التي حظي بها خطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تعكس الرؤية الثاقبة التي يبني عليها فخامة الرئيس مشروعه السياسي، وقد عبر الخطاب بشكل لا لبس فيه عن النجاحات التي راكمتها التجربة الموريتانية خلال السنوات الأخيرة ، في محيط دولي وإقليمي يسوده قانون الحماقات وتطحنه الحروب الأهلية ، وتغزوه جماعات الإرهاب والجريمة العابرة للحدود ، وأضحى الكثير من البلدان ـ فجأة ودون سابق إنذا