
إن ما يجري في وزارة التهذيب الوطني، والتكوين التقني، والاصلاح ليس أمرا طبيعيا، عكس ما قد يخيل لغير المدرك لتفاصيل المعركة.
هنالك في الوزارة صراع وجودي تدفعه أجندة مصلحية لا تمت للمصلحة العليا لإصلاح القطاع بأي صلة، وهو صراع بين كل من جاء للإصلاح في جهة، والطاقم الإداري المركزي في الوزارة والمتحكم فيها من جهة أخرى.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









