ليست المعارضة مجرد خطب عصماء لتشويه صورة النظام، ولا هي بث الإشاعات المغرضة والأكاذيب الملفقة لتحريك الشارع العام ضد النظام، ولا هي بث الفرقة بين مكونات الشعب لخلق جو ملائم للإغارة على النظام...
استمعت للعلامة عبد الله بن بيه ، و قرأت له و حضرت بعضا من مجالسه الربانية , و تابعت كثيرا من دروسه و نشاطاته الرامية إلى استعادة ديننا الحنيف لألقه و مجتماتنا لجاهزيتها ( لمواكبة المتغيرات العالمية ) التي شابتها بعض الممارسات العبثية المصبوغة بصبغة تعليلية تستند في مجرياتها على معان محرفة لنصوص مقدسة تم السطو عليها و إسقاطها على أرضيات متصدعة .
تظلمات المواطنين- 28 نوفمبر: اسنيم" snim" الشركة الوطنية للصناعة والمناجم تتسمي بالوطنية ولكنها لاتزال إستعمارية فرنكفونية -المعني والمضمون، هو ان إختصار كلمة،"اسنيم" snim" اختصار صحيح بالفرنسية،
يبدو المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد هادئا وهو يجدف كربان ماهر وسط أمواج متلاطمة لأزمة يمنية سيماها التعقد والصعوبة، وبدا وكأن ولد الشيخ أحمد يحاول اجتراح معجزة أو التصدي لـ”المهمة المستحيلة”، خصوصا وهو يحاول أن يجمع أطرافا يمنية تفرقت أيدي سبأ وتشعبت مواقفها وأهوائها وتعددت ولاءاتها وأصبح لكل منها “كفيل خارجي” يرسم له الخطوط العريضة فيما يجب أن يقبل وما ينبغي أن يرفض، فعبد ربه منصور هادي المتمسك بشرعية لا غبار عليها، لم يكن ليجد م
قبل عدة سنوات قامت وزيرة الخارجية الموريتانية آن ذاك ذات السحر الطاغي والجمال الآسر و القوام السمهرى ” الناها بنت مكناس” بزيارة البلاد ففتنت بحسنها وجمالها الخلاّب ألباب السودانيين وعقولهم ، قيادةً وشعباً ، حكومةً ومعارضةً ، لدرجة أنني ولأول مرة أجد السودانيِّين يتسمرون زرافات ووحدانا حول تلفزيوناتهم لمشاهدة الفضائية السودانية ، والتي إعتاد السودانيِّين مقاطعتها منذ أن غزت الأطباق الفضائية الطائرة منازلهم منذ نحو مايزيد عن العشرة أعوام ، وذلك لمتاب
تابعت حلاقات برنامج الجزيرة "شاهد علي العصر" مع الأخ صالح ولد حننا، الذي، إن لم أكن أكثر منه اطلاعا علي المحطات التي تحدث عنها في "شهاداته"، خاصة تلك المتعلقة بتحضيرات الثامن يونيو 2003 وما بعده، حيث كنت حاضرا وفاعلا في هذه المحطات بالذات، التي شهدها هو وتحدث عنها، إذا، لن أكلف نفسي عناء البحث عن الحكم علي ما ورد في شهاداته، لأن شهود تلك المراحل والحمد لله غالبيتهم بالمئات أحياء مثلي و"أهل موريتانيا متعارفين"، كما يقول المثل.
تحتفل شبكة “الجزيرة” التلفزيونية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل بالذكرى العشرين لانطلاقتها من مقر خشبي صغير (prefab) ازرق اللون، ومدخل متواضع، وعدد صغير من المذيعين والمحررين والفنيين، ولكنهم اثبتوا المقولة القديمة المتجددة، ان العبرة ليست في العدد، او “العدد في الليمون”، مثلما يقول المثل “اليافاوي” الشهير، فهذه المجموعة الصغيرة غيرت الخريطة الاعلامية العربية رأسا على عقب من علبة كبريت، على حد قول الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك واقامت امبراطورية
كان امرا محزنا ان يخاطب كل من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وحليفه الحوثي مظاهرات مليونية عبر شاشات محطات تلفزيونية تابعة لهما، غطت هذا الحدث غير المسبوق في تاريخ اليمن الحديث، بينما لا يجد الرئيس اليمني “الشرعي” عبد ربه منصور هادي شاشة واحدة لمخاطبة اليمنيين في الذكرى الاولى “لعاصفة الحزم” السعودية التي اطلقت العنان لطائراتها في غارات جوية، تحت عنوان رئيسي، هو اعادته الى قصره في صنعاء واخراج القوات “المحتلة” منها.
يجمع أغلب من أَلْقَي السًمْعَ للمحاضرات و الندوات الفكرية و البرامج الحوارية و المناظرات السياسية(المباشرة و غير المباشرة) و "المُطَارَحَاتِ" البرلمانية المرئية و المسموعة ببلادنا أن الأغلبية الغالبة من المتحدثين غير السياسيين يستهلكون كامل الوقت المخصص لهم في التشخيص و التحليل و التشريح...
بلغني من بعض الأوساط الإعلامية أن ثمة من يُعد ملفات إستقصائية حول تدافع الناس حول الشيخ الشريف علي الرضى ولد محمد ناجي الصعيدي،ودوافع تنظيم هذه الندوات المتتالية في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وخلفيات ثرائه الفاحش كما تصفه تلك الأوساط، وهنا أود أن أزود أصحاب تلكم الفكرة بما شاهدت وسمعتُ عن هذا الشيخ الشريف بناء على معطيات مشهودة: