
هل هنالك إمكانيّة لتصوّر سيناريو مغاير في مثل الحالة السّوريّة الراهنة، أي سيناريو يُمَكِّن من تغيير النّظام دون تدمير الدّولة ويمكّن باسم الشّرعيّة الشّعبيّة المستقلة عن كل انتماء جزئي من محاصرة الحاكم الأتوقراطي المتغول ويمكّن من التّضامن الوطنيّ في مواجهة التّدخّل الأجنبيّ ويمكن بشكل خاص من تقليص الثمن الإنساني الباهظ لما يجري راهنيا؟



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









