
شكري واعترافي بالجميل لكل ناثر وناثرة وكل شاعر لم تتيسر له التهنئة شعرا ولبعض من فضلوا القريض أقول - قاصرا عن شأوهم مرتبا الإشارة حسب ورود تهانئهم - ما لا أرتضيه لهم أو ما لا أرضاه لكنه الذي جاء على اللسان بعد أن أشار علي بعض الناصحين أن أقلّ القليل هو شكر المهنئين وقد صار الشكر عرفا تجاوز التهنئة إلى التعزية والعيادة. أقول:
حمّلتموني من جميل ثنائكم
دَيْنا؛ عليّ، قضاؤه أتحمّلهْ
بالشعر "أسرعتم" "بسيطا" "كاملا"



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









