" أعتزم بحول الله، وعلى غرار مندوبية تآزر، إنشاء مندوبية أخرى لترقية الشباب. يوكل إليها ملف الشباب في جميع أبعاده، وستمنح لها كل الصلاحيات والموارد الضرورية لذلك."
المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني في خطاب افتتاح الحملة (نواكشوط 14 يونيو 2024).
قبل خمس سنوت وقف ولد الشيخ الغزواني في نفس المكان ( ملعب الشيخا ولد بيديه) معلنا ترشحه لرئاسة الجمهورية مخاطبا الجمهور بلسان فصيح، مشخصا لهم الوضع، واضعا اصبعه برفق على الجراح التي يعرف حتى لا يُنكأها، إنها جراج الماضي التي نخرت وتنخر جسم البلاد مذ ظهرت في حلة دولة ما بعد الاستعمار.
قبل أيام كنت أتحدث مع صديق لي وهو أحد المعارضين بالفطرة ، وفي ثنايا حديثنا ( في السياسة طبعا ) اعترف أن غزواني هو الخيار الأفضل بين المرشحين السبعة بالنسبة له .
قادني الفضول لسبر دوافع هذا الرأي من شاب عاقل ومتمرس في صفوف المعارضة ويدرك جيدا مبررات مواقفه ، ففوجئت بترديده لعبارة " غزواني هو الخيار الآمن في هذه المرحلة" .
لا شك أن التعليم هو صمام أمان الأمم، وتحقيق أهدافه النهائية تحقيق لأهداف الأمة من عدالة ومساواة وتضامن وتنمية وعيش كريم مشترك، وبالتالي فإن إصلاحه هو إصلاح لمنظومة متكاملة وقضاء -في نفس الوقت- على ظواهر ومسلكيات اجتماعيه مقيتة, ومن هنا تأتي أهمية المحافظة على منجزاته والحث على تقديم المزيد منها، خاصة إذا كان البناء قد تم على أرضية صلبة وأوى إلى ركن شديد.
احمد ولد داداه الرجل الغني عن التعريف، تشح المعاجم عن الفاظ تصف خصاله، ظهر في الزمن الخطأ في المكان الخطأ، فكان مدرسة أسست للأخلاق السياسية فأحدثت ثلمة في المجال ( السياسة) الأكثر وقاحة ونذالة وحقارة، أمها انتهازيون كثر فكانت لهم مطية مُوَصلة الى حيث تُشرِّع لهم ابواب الريع والجاه والتفوق والتمكين، بعد أن غسلتهم من الأدران واخرجتهم من مستنقعات الذل والهوان، من كراسي مدرسته المتواضعة تعلم الجل، ومن على كراسيها طعنه الخلان ورفاق الدرب وزَّاوروا عنه
لا شك أن ظروفنا الراهنة، وما يجري في جوارنا من اضطرابات، وتقلبات سياسية وأمنية، يدعونا جميعا إلى تكاتف جهودنا السياسية ابتغاء الوصول بوطننا إلى بر الأمان، وابتغاء مواصلة الإصلاح، والبناء، والتطوير. بدءا بما تم الاتفاق عليه، وانتهاء بمراجعة نقاط الاختلاف وحلها.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ تكليفي بمهمة إدارة الوكالة الوطنية للتشغيل، في سياق وطني خاص؛ يتسم بوجود فرص عديدة من بينها الآفاق الاقتصادية الواعدة والتوجه الرئاسي نحو تطوير القطاعات الإنتاجية وتحسين وتنويع مخرجات التعليم العالي وإعطاء أولوية كبرى للاستثمار وللقطاع الخاص واهتمام كبير بالتنمية المحلية.
للمرة الثانية منذ 2014، ترأس موريتانيا الاتحاد الإفريقي بتزكية وإجماع الدول الأعضاء في إقليم شمال القارة على رئاستها لاستعادة قيادة القارة، عبر دبلوماسيتها الفاعلة والوازنة، ومواقفها الموضوعية إزاء مختلف الصراعات والأزمات.