
أشرفت وزيرة التجارة والسياحة السيدة زينب بنت أحمدناه، إلى جانب وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري السيد كمال رزيق، أمس الثلاثاء، على افتتاح أشغال الدورة العاشرة لمجلس رجال الأعمال الموريتاني – الجزائري، في خطوة تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وشهدت أشغال الدورة، التي جرت على هامش الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة الموريتانية – الجزائرية، توافقا على إطلاق مفاوضات لإبرام اتفاق تجاري تفاضلي يشمل عشرين منتجا ذا أولوية، على أن يتم تبادلها ضمن نظام تفضيلات جمركية، بما يساهم في تشجيع الصادرات وتسهيل ولوج المنتجات إلى أسواق البلدين.
كما أسفرت المداولات عن جملة من التوصيات والمقترحات الهادفة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، مع التركيز على تكثيف الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، مع التشديد على ضرورة تسريع وتيرة الإجراءات العملية الكفيلة بتحقيق الأهداف المرسومة.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)
