كان حفل اتحادية كرة القدم البارحة باهتا بائسا وبنفس الوجوه الديكورية التى يتم استدعاؤها سنويا لنفس المناسبة
التكريمات لم تكن موفقة نعم يجب الاحتفاء بالضيوف وتكريمهم فنحن بلد مضياف ولكن ان نكرم لاعبا عنصريا اشتهر ببغضه لكل ماهو موريتاني فذلك ليس كرم ضيافة انه كرم مجاملة وخديعة وطنية خاصة وان لاعبين وطنيين خدموا البلاد بصمت حضروا بهدوء وخرجوا من الحفل بنفس الهدوء لم يزرهم زائر ولم يذكرهم ذاكر
من بين الظواهر البارزة في اللغة العربية ظاهرة الأضداد، والضد هو اللفظ المستعمل في معنيين متناقضين، فهو قسم من " المشترك" المعروف عند الأصوليين (وهو اللفظ المستعمل في معنيين مختلفين ) لكنه أخص منه، وذلك مثل لفظ "جَلَل " الذي يأتي بمعنى العظيم وياتي بمعنى اليسير، و" القرء" للحيض والطهر ، و" القشيب " للثوب الجديد والخلِق، بل إن لفظ " الضد " نفسه معدود من الأضداد ف إلى غير ذلك ...
تُعَلِّمُكَ الأيامُ قيمةَ الأوقية و الأوقية مسكينةٌ لا قيمةَ لها نعوذُ بالله، كما تُعلِّمُكَ أيضاً أنَّ الشجعانَ يتزوجون حبيباتِهم أما الجُبناءُ فتُزَوِّجُهم أُمَّهاتُهُم حسبَ أذواقِ أخواتِهم، الحياةُ مليئةٌ بالمطبَّات و العراقيل و ذلك أحدُ أسبابِ روعتِها، لا غضاضةَ في القولِ أنَّ عيونها أروعُ من قصائدِ نزار مع كأسٍ من الشايِ المُنَعنَعِ في صباحاتِ الشتاء المدعومةِ بالإفلاسِ و الأحلام الكسيحة، كما لا أشعرُ بالخجلِ و أنا أقول؛ لقد هرمنا من أجلِ هذه
من المعروف للمهتمين بالشأن السياسي أن انسحاب شخص أو عدة أشخاص من حزب ما ليس دليلاً على أن هذا الحزب ينهار أو يتفكك بل العكس يؤكد أن أغلبية هذا الحزب متماسكة و أن لا خيار أمام الأقلية المتمردة إلا قبول رأي الأغلبية أو الانسحاب خارج هيئات الحزب .
في الحقيقة لن يكون مستساغا بالمرة لوم الآخرين واتهامهم بالتخلف عن النضال والإحساس بعذابات الآخرين لمجرد أنهم لم يصرخوا بطريقتنا أو لم يسيروا بطريقة مشيتنا أو لم ينسقوا معنا أو يبدوا تفهمهم لطريفتنا في النضال أو لم يقولوا عنا ما يرضينا في ملة النضال.
ارعووا يا قوم، فما تسمونه نضالا نختلف جميعا في طرائقه ومآتلاته وحتى أسبابه ودواعيه فما بالك به هو نفسه.
- نحن متفقون جميعا أن موريتانيا كانت بحاجة ماسة إلى ضبط أوراق حالتها المدنية البيومترية، وقد نجح النظام في توفيرها.
- نحن متفقون جميعا على أن ما أنجزه النظام الحالي في السنتين الأوليين من انقلابه. يضاهي كل ما قام به من مشاريع في باقي حكمه "الديمقراطي".
حين تسمع حديث بعض المعارضين وجرأته علی الآخرين بالسباب وقول الزور لن تتصور أن جشعه الأزلي وحميته الجاهلية وخواء بطنه وخبثه السياسي هو الدافع الی افراطه في إستخدام لسانه الطويل لتوزيع القذارات ! بل ستعتقد أنه هو إبن موريتانيا البااااار .. الغيور علی مصلحة وطنه .. الورع .. البطل .. الذي يناضل ويضحي بنفسه من أجل نيل كل ذي حق حقه وأنه (اميتاب باتشان) الواقع الذي ينقذ النساء والأطفال ، وأنه وأنه وأنه ........ !! علی مين ياشاطر ؟!
في دراسة جديدة أشرف عليها أساتذة في جامعة الحي الساكن كشف أن أكثركلمات لايحب الموريتانيون إستخدامهاجائت كالتالي:
1/إعتذار: وهوعندهم دليل علي الضعف، وبعضهم حرمه شرعا.
2/منقول:ويعتبرون إستخدامهامن الكبائر، وحتي إذانقل أحدهم منشورلشخص أومقال فهوملك للناقل وفي عرفهم هذا"شمره".
3/إقتباس: وتعتبر مكروه وقيل بدعة،وتدل علي ضعف من يستخدمها.
هذاوقدإستقال ثلاثةمن أبرزالمشرفين علي الدراسة قائلين إنهم لايمكنهم حصركل الكلمات المحرمة.