كان حصاد نشأة الدولة الوطنية معادن نهبت ، وتوطينا عشوائيا للسكان الرحل ، وراجت في تلك الحقبة ثقافة التشكيك في الثوابت والترويج للأفكار الوافدة ، وتعمدت الادارة التي أرضعها المستعمر تجاهل حضارة قيم فريدة ، أقلعت مزنها، وتم النأي عنها لغة و ووحيا و تشريعات،وذاق علماء وصلحاء الجمهورية ألوانا من السخرية ، و رغم كل التضحيات التي بذلها ابناء حضارة الدواة واللوح، خرجنا بوهم دولة لا تنمية فيها اقتصادية او تربوية أو دينية ، تحكمها بقايا ادارة استعماري



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









