
لقد ظلت الطبقة السياسية التي حكمت موريتانيا مابعد الإستقلال نفس الطبقة تقريبا تتوارث؛ وتتوسع وتتقلص في نفس القطر من الدائرة ؛ وتغير الجلود وفق ماتتطلبه المراحل المختلفة؛ ورغم ماتراكم من اخفاقات، وما استجد من متطلبات، وما ناضلت عنها القوي المختلفة علي مر العقود؛ بقي الحال كما هو مولدا نوعا من اليأس مرده الخيبة والصدمات التي كانت الذاكرة الجمعوية عرضة لها كلما لاحت بارقة أمل!



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









