
كانت كلماته أشد مضاء من السيف؛ رغم محاولات التفخيخ في أكثر من موقف؛ فراهن على قوة منطقه؛ وتماسك حجته؛ وسلامة رأيه فبدي هادئا؛ متماسكا؛ واثقا من نفسه؛ قويا في شرح دوافعه ومبرراته للترشح لمنصب نقيب الصحفيين ذالكم هو محمدسالم ولد الداه الليلة البارحة على شاشة الوطنية.
قالها وقد صدق : «إياك أعني واسمعي يا جارة»!



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









