
عندما يصل الاختراق الروسي لمستوى الإسهام في صنع ادارة أمريكية فهذا ليس بالسهل على مكونات السياسة الامريكية وحزبيها. وعندما تكون سياسة رئيس هذه الاداره المزمعه والمعلنه مع اوروبا ومع حلفاء أمريكا التقليديين بلهاء ومناوئة لسياسة الفيل والحمار معا فلن تشفع له تصريحات هوجاء لصالح اسرائيل والصهيونية، بل ولا يكون مثل هذا الرئيس خيارا مفضلا لاسرائيل نفسها.



.gif_pagespeed_ce_EybNdXZut_.gif)









